الشيخ عباس القمي

827

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

حضرت امير عليه السّلام : « عليه مسحة من العلم الإلهى ، و فيه عبقة من الكلام النبوى صلى اللّه عليه و إله و سلم » - « م » . محمّد حسين بن محمّد مهدي السلطان‌آبادي « 1 » صهر الحاج المولى فتحعلى السلطان‌آبادى ، كان من تلامذة حجة الإسلام الميرزا الشيرازى و هو من المهاجرين الأولين إلى سامراء ، و كان عالما فاضلا كاملا محقّقا محدّثا خبيرا بصيرا ، خصوصا في كتب حديث أهل السنة و كتب الكلام و المناظرة ، طويل الباع كثير الاطلاع ، صنّف كتبا كثيرة جملة منها في الأصول و له كتاب الصراط السوى و البرهان الجلى في تعيين خلافة على بعد النبى صلى اللّه عليه و إله و سلم و مبرم البرهان ، و كتاب جامع الدين و الدنيا ، و فلك المشحون ، و بحر المحيط و الإشارات اللطيفة في أحوال أبي حنيفة ، و كشف الحجة في المذاهب الأربعة ، و سواء الطريق ، منبع الحياة ، و غير ذلك . توفّي في بلد الكاظمين سنة 1314 ، و دفن في إحدى حجرات الصحن الشريف القريبة من باب الفرهادية - « كمله » . محمّد حسين بن محمّد هاشم الكاظمي « 2 » الشيخ الفقيه السعيد الموفق علّامة عصره و واحد دهره الرئيس المقدم و المطاع المعظم الجامع بين الفقه و الزهادة ، و المؤلف بين العلم و العبادة ، العالم الرّباني الّذي يروي عنه خاتمة رقيمة الفضل الحاج ميرزا أبو الفضل ابن المحقّق الحاج ميرزا أبو القاسم الطهراني في كتابه شفاء الصدور في زيارة العاشور . و في « كمله » : كان وحيد عصره في الاستقامة على الطاعات و العبادات و الكتابة في الفقه و التدريس ، و صلاة الأموات ، و جميع أوقات الصلوات اليومية ، لا يفوته عيادة مريض

--> ( 1 ) . ر . ك : هدية الرازى ، ص 95 ؛ الاشارات الحسان ، ج 2 ، ص 98 ؛ اعيان الشيعه ، ج 44 ، ص 271 ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 368 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 9 ، ص 258 ؛ نقباء البشر ، ج 2 ، ص 659 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 276 ، ج 2 ، ص 98 ، 107 ، ج 3 ، ص 45 و 181 و مجلدات ديگر ( 2 ) . احسن الوديعه ، ج 2 ، ص 19 ؛ اعيان الشيعه ، ج 44 ، ص 275 ؛ تأسيس الشيعه ، ص 22 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 249 ؛ نجوم السماء ، ج 1 ، ص 390 ؛ نقباء البشر ، ج 2 ، ص 665 ؛ علماء معاصرين ، ص 36 ؛ المآثر و الآثار ، ص 178 ؛ ماضى النجف ، ج 3 ، ص 218 ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 254 ؛ الذريعه ، ج 3 ، ص 131 ، ج 22 ، ص 262 و ج 25 ، ص 173 ؛ النفحات القدسية ، ص 349 - 355